( فأوبوا شر مآب ، وارجعوا على أثر الأعقاب ، أما انكم ستلقون بعدي ذلا شاملا إلخ . ) قال ابن أبي الحديد : هذا الخطاب للخوارج ، وهذا الدعاء عليهم ، وهذا الإخبار عن مستقبل حالهم قد وقع ، فان اللَّه تعالى سلط عليهم الذل الشامل ، والسيف القاطع ، والأثرة من السلطان ، وما زالت حالهم تضمحل .
وتكلمنا عن سياسة الإمام ( ع ) مع الخوارج في شرح الخطبة 40 فقرة : « موقف الإمام من الخوارج » .
في ظلال نهج البلاغة — صفحة 312
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٣١٢