الذي لم يتبرأ فقد تعجل الجنة .
أما سبق الإمام إلى الهجرة فإن النبي ( ص ) هاجر من مكة مرارا يطوف أحياء العرب داعيا إلى اللَّه وعليّ معه دون غيره في هجرته إلى بني عامر ، وكان معه في هجرته إلى الطائف . . هذا ، إلى مبيته في الفراش فداء للرسول وتنفيذه لوصيته ( ص ) بتأدية الأمانات إلى أهلها نيابة عن النبي - هجرة وزيادة ، ومنقبة تفرد بها وحده .
في ظلال نهج البلاغة — صفحة 309
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٣٠٩