ذيل الكبر ، وصاغ عتبة بابه من التّبر . وإن محيت [ 1 ] محو الرّيح للسّحب ، وطويت [ 2 ] طيّ السّجلّ للكتب ، وصدّت عن جهتها ، وردّت في جبهتها ، خاب العبد ، وبدا له من الخيبة ما لم يبد ، ولم يجد إلَّا لحم بنانه مأكلا ، ولم يرد إلَّا دمع أجفانه منهلا . فلا زالت الأجمال رائمة « 1 » [ 3 ] طريق ذاك [ 4 ] الحرم الآمن [ من ] [ 5 ] طروق النّوائب والآمال شائمة « 2 » بروق ذاك [ 6 ] الكرم الضّامن لبلوغ المآرب ، ووفّق اللَّه معاشر العبيد لأثنية [ 7 ] فائحة مستطابة ، يبدونها ، وأدعية صالحة مستجابة يخفونها . فهو وليّ التّوفيق للخدمة وأمل الحراسة والعصمة من كفران النّعمة ، وهو حسب عباده ، ونعم الوكيل .
هامش
[ 1 ] . كذا في ف 2 وبا وح وب 3 ، وفي س : نحت .
[ 2 ] . كذا في با وح ول 2 وف 3 ، وفي س : وطوت .
[ 3 ] . في با وف 2 وح : دائمة .
[ 4 ] . في با وح : ذلك .
[ 5 ] . إضافة في با وح ول 2 وب 3 .
[ 6 ] . في با وح : ذلك .
[ 7 ] . في ل 2 : لأدعية .
« 1 » . رائمة : طالبة ( المحيط ) .
« 2 » . شام البرق : نظر إليه أين يقصد وأين يمطر ( المحيط ) .