الطبري : « أبصر كيف لوّن زهرات هذا الباغ ، وكيف تأتّي بخلط هذه الأصباغ ! » « 1 » .
استطعنا من خلال الصفحات السابقة أن نستعرض شخصية الباخرزي الأسلوبيّة ، ونتفهمّ الأهداف التي نشدها من وراء صنعته ، التي كانت بحدّ ذاتها صورة عامة لعصره ولما بعد عصره . ويمكن للأديب الناقد أن يتّخذ نثره في دميته نموذجا عامّا للكتّاب في القرنين الرابع والخامس ، نعني عصر السلاجقة .
هامش
« 1 » . 2 / 1066 ، والباغ هو البستان .