كأنّ حباب الماء فوق مزاجها
شآبيب دمع [ 1 ] فوق خدّ مورّد
سقاني بها ظبي كأنّ بنانه
أنابيب درّ قد أحطن بعسجد
وقوله ، وقد اقترح عليه الرئيس أبو القاسم عبد الحميد بن يحيى ، [ رحمه اللَّه ] [ 2 ] أن يصف حبارى كانت تطوف في داره ، وهي داجنة ، مالها رأي في مفارقة تلك الساحة ، حتّى كأنّها اختارت تلك الهجرة للاستراحة :
ودارّية إمّا تراع تترّست
بملحفتي وشي تضمّهما نشرا [ 3 ]
وإن لاح صقر فالسلاح سلاحها
توليّه ظهرا تستعدّ به ظهرا « 1 »
تعدّى لفرط الشّحّ والفقر نحوها
فأخبث [ 4 ] به شحّا وأدقع به فقرا [ 5 ]
[ . . . . « 2 » لم يدر حلَّت حمى النّدى
بحيث رأوا ذخرا إذا وهبوا ذخرا ] [ 6 ]
وهي طويلة علق منها بحفظي هذا الذّرو اليسير ، فتعلَّلت به عند ذكره .
هامش
[ 1 ] . في ف 1 : دفع .
[ 2 ] . إضافة في ب 3 .
[ 3 ] . البيت ساقط من ف 2 ورا وبا وح وف 3 .
[ 4 ] . في ب 3 : فأحبب .
[ 5 ] . البيت ساقط من ف 2 ورا وبا وح وف 3 .
« 1 » - ظهر بالشيء : نبذه وراء ظهره . والسّلاح : فضلات الطير .
« 2 » - مكان الكلمة غامض في النسختين ، وتلمّسنا الرسم ، فكان ( اريلعها ) ، ولعلها ( أيقتلها ) أو ( أيبلعها ) .