شعرك يا ابن المختار مختار
يكاد حبّ القلوب يمتار
( منسرح )
فراستي فيك أن تسود وإن
ذّيل دون الغيوب [ 1 ] أستار
اتّفقت لي هذه الأبيات والفأل على ما جرى ، وتصدّقت فيه مخيلتي ، وبالحرى ، أما تراه اليوم بحمد للَّه كيف ساد ، واستحقّ يدولة كمال الدّولة الوساد ، وأرغم بسعادة أيامه الحسّاد ؟ فلما رأيت همّه إلى اصطناع الأدب [ 2 ] وأهله مصروفا ، استمليت من بواكير طبعه حروفا ، فجاد لي بهذا النّظم البديع في صفة الرّبيع ، [ وأثبته بخطَّه الَّذي من انصفه جعله أحسن من الرّبيع الذي وصفه ] [ 3 ]
لقد لبس الربيع حلى الغواني
وماس [ 4 ] الرّوض في حلل الجمال
( وافر )
ولاح الورد في الأغصان غضّا
كورد الحسن في خدّ الغزال
وهبّ نسيمه فذكرت عهد ال
وصل وحبّذا عهد الوصال [ 5 ]
وكأنّي بهذا الهلال ، وقد صار قمرا منيرا مضيّا وعاد عرجونه مجنّا وضيا . إن شاء اللَّه تعالى .
هامش
[ 1 ] . في ب 3 : العيون .
[ 2 ] . في ب 3 وف 3 : الفضل .
[ 3 ] . إضافة في ب 3 .
[ 4 ] . كذا في ب 3 وف 3 ، وفي س : وما بين .
[ 5 ] . البيت ساقط من ل 2 .