214 - أبو سهل [ عليّ ] [ 1 ] بن أبي معاذ الماثير ناباذيّ « 1 »
عربيّ الأشعار عجميّ النّجار . ولم يتّفق اجتماعي معه ، إلا أنّي لم أزل أستهدي الرّكب أخباره ، والرّواة أشعاره ، وأستنشق نسيما يؤدّي نبأ سلامته ، وأسيم [ 2 ] وميضا يبشّر بخصب العيش في جنبته [ 3 ] حتّى وقعت به الواقعة ، وحرّكت الحلقة على بابه القارعة . وفنك به الأمير أبو المظفّر الماثير ناباذيّ في جوف الليل ، وهجم عليه بالثبّور « 2 » والويل ، هجوم الأبهمين من الحريق والسّيل . فأورد السّيف وريده ، وخضّب بدمه / حديده ، فشقّ عليه الفضل صداره ، ولطم بعنابه جلنّاره . ولم أجد من شعره ما أسمط به قلادة ذكره ، اللَّهمّ إلَّا بينين من مطَّلع قصيدة له ، في الرئيس أبي القاسم عبد الحميد بن يحيى ، وهما :
اركب الظَّهر واستعن بالحرائر
واستشر في النّوى ظهور الأباعر
( خفيف )
هامش
[ 1 ] . إضافة في ف 1 وب 1 .
[ 2 ] . في ب 3 : وأشتم .
[ 3 ] . في ف 2 ورا وح : بجنبته .
« 1 » - تحدّثنا عن هذه النسبة قبلا .
« 2 » - الثّبور : الهلاك ( المحيط ) .