حضرت الباب مرّات
وما صادفت إمكانا
( هزج )
( وماذا ضرّ ) [ 1 ] لو كان [ 2 ]
يرينا [ 3 ] الوجه أحيانا ؟
أإذن لي في العود ؟
أطال اللَّه مولانا
كاد يقول : أطال اللَّه بقاء مولانا ، فوهى السّقاء [ 4 ] ، وسقط من دروزة « 1 » [ 5 ] البقاء . ولعلّ مخاطبه كان قريب النّعل من العمامة ، مختصر ما بين القدم إلى الهامة ، لو زلّ من استه بيض ، لما انفلق [ 6 ] من قشره قيض « 2 » . فدعا له هذا الفاضل بإطالة القامة ، وهذه معدرة ، فيها لذنبه مغفرة ، لا أخلى اللَّه من البعثرة قفاه ، ومن الزّبطرة « 3 » فاه بمنّه وسعة طوله [ 7 ] .
هامش
[ 1 ] . في ف 2 ورا وح وف 3 : وما يضر .
[ 2 ] . في ل 2 وب 1 : كنت .
[ 3 ] . في ل 2 : تريني .
[ 4 ] . في ل 2 : النساء السفهاء .
[ 5 ] . في ف 1 : ذروة .
[ 6 ] . في ف 2 ورا وبا وح : تفلق .
[ 7 ] . في ل 2 : جوده .
« 1 » - دروزة : فارسية معربة ، وأصلها ( دروازه ) وهي الباب الكبير أو باب القلعة ( الذهبي ) .
« 2 » - القيض : القشرة العليا اليابسة على البيضة أو هي التي خرج ما فيها من فرخ ( المحيط ) .
« 3 » - كذا في الأصل ، ولعلها ( الزّنترة ) وهي الضيق والعسر ( اللسان ) .