الهرويّ ، رحمه اللَّه ، وعرفت [ هناك ] [ 1 ] درجة كلامه في الإخوانيات .
وهاك نموذجا من بيانه في السّلطانيّات :
كتب ، رضي اللَّه عنه ، في فتح هرات من السلطان الشهيد ألب أرسلان « 1 » ، أثار اللَّه برهانه ، [ كتابا ] [ 2 ] إلى الرّعايا بها ، وباللَّه العصمة والتوفيق : / * ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ 3 ] ) * * « الحمد للَّه مولي النّعم من حمدها [ 4 ] ، ومنزل النّقم على من كسدها « 2 » ، الكافل لشاكريها بالمزيد والثبات ، الخاذل لمنكريها بالزّوال والفوات ، الموالي بينهما لمن أحسن ولايتها ، والقاطع رعايته عمّن أسأر « 3 » رعايتها [ 5 ] ، الممتّع في ظلالها من ربطها بالعرفان ، المغصّ بزلالها ، من غمطها بالكفران يؤتيها
هامش
[ 1 ] - إضافة في ف 1 وب 2 وب 1 .
[ 2 ] - إضافة في ب 3 وب 2 .
[ 3 ] - سقط معظم الرسالة من ف 3 .
[ 4 ] - في ب 3 : حملها .
[ 5 ] - كذا في ب 3 ، وفي س : رعاياها .
« 1 » . ألب أرسلان : الملقّب بسلطان العالم وهو محمد بن داود جغرى بك التركي . كان عادلا يسير في الناس سيرة حسنة . توفي سنة ( 464 ه - 1071 م ) ودفن بالرّي وقيل بمرو ( البداية والنهاية : 12 / 106 - المنتظم : 8 / 297 ، وعدة أمكنة أخرى . وانظره مفصلا في الباب الأول من قسم الدراسة ) .
« 2 » . كند : كفر بالنعمة ( المحيط ) .
« 3 » . أسأر : أبقى ( المحيط ) .