إذ قام ناعيهم فينا فصبّحنا
من نعيهم بدواه تكسف القمرا
يا حسرة إذ رجونا الالتقاء غدا [ 1 ]
والموت [ 2 ] مستدرج يمشي لنا الخمرا « 1 »
وله [ أيضا ] [ 3 ] :
ما لي وللعلَّة لازمتها
ولازمتني كلزوم الغريم ؟
( سريع )
كأنّها عافت لئام الورى
ثمّ اصطفت كلّ صفيّ كريم
قال الأديب يعقوب [ بن أحمد ] [ 4 ] النّيسابوريّ ، واللفظ من هاهنا له : ما أحسن ما اعتذر للعلَّة عن [ 5 ] جناياتها [ 6 ] عليه ، وإساءتها إليه بلفظ يتضمّن امتداح أصله ، وشرف عرفه . والمعنى الذي أشار إليه كما قال المتنبّي في قصيدة له :
ومنازل الحمّى الجسوم فقل لنا :
ما عذرها في تركها خيراتها ؟ « 2 »
هامش
[ 1 ] - في ف 1 ول 1 : لتقاعد .
[ 2 ] - في ل 2 وب 2 : والموت ، والقطع الثلاث السابقة ساقطة من ف 2 وبا وح وف 3 .
[ 3 ] - إضافة في ف 2 وبا وح .
[ 4 ] - إضافة في ف كلها وبا وح وب 2 وب 1 .
[ 5 ] - في ف 2 وبا وح وف 3 وب 2 : من .
[ 6 ] - في با وب 2 : جنايتها .
« 1 » . الخمر : الاستتار . وقد خمر عني خمرا أي خفي وتوارى ( اللسان ) .
« 2 » . القصيدة في مدح أبي أيوب أحمد بن عمران ، ومطلعها :سرب محاسنه حرمت ذواتها
داني الصّفات بعيد موصوفاتها( الديوان : 158 )