وتيقّنوا علما بأنّ وراءه
من جنة الفردوس دارا فاخره
قلت : والحاكم أبو سعد كما [ 1 ] أثنى على نفسه ، فقال :
ولقد شربت من العلوم بأنقع [ 2 ]
وسقيت غيري من علومي أنقعا « 1 »
( كامل )
وحويت آدابا لبست جمالها
وبهاءها وحلفت ألَّا [ 3 ] أنزعا
وله يرثي الشيخ أبا منصور الثعالبيّ ، رحمة اللَّه عليهما :
/
كان أبو منصور الثّعلبي
أبرع في الآداب من ثعلب « 2 »
( سريع )
ليت الرّدى قدّمني قبله
لكنّه أروغ من ثعلب
يطعن من شاء من الناس بال
موت كطعن الرمح بالثعلب « 3 » [ 4 ]
هامش
[ 1 ] . في با وح ول 2 : كما .
[ 2 ] . في ل 2 : كأسا بأنقع .
[ 3 ] . في ف 2 : أن أنزعها . وفي با وح ول 1 : أن لا أنزعا .
[ 4 ] . الأبيات منسوبة إلى الحاكم ابن سعد بن دوست في ف 3
« 1 » - يقال : شرّاب بأنقع : أي مجرّب ، تشبيها له بالطائر الذي يرد مناقع الفلوات خيفة القناص ، ونقع من الماء وبالماء : روى .
« 2 » - الامام ثعلب اللغوي العالم المعروف .
« 3 » - الثعلب : طرف الرمح الداخل في أسفل السنان ( المحيط ) .