العير « 1 » والنّزوان . وأنشد :
إنّ ابن جفنة من بقيّة معشر « 2 »
أبيات حسان ، وقد أحسن فيها كلّ الاحسان ، إلى آخر الدّستان « 3 » .
وقد جمعت بين الملح والأشنان « 4 » ، ووفّقت لما انتهيت إلى هذا المكان .
شكر اللَّه سعيه ، وحيّا وجهه ، وسقى ربعه ، وطيّب ذكره [ 1 ] ، ورفع قدره ، وتولَّى عني شكره :
وإنّي وإن فارقت نجدا وأهله
لمحترق الأحشاء شوقا إلى نجد
( طويل )
أروح على وجد وأغدو على [ 2 ] وجد
وأعشق أخلاقا خلقن من المجد
وإن تجمع الأيام بيني وبينه ، ثمّ لم يسمح خاطري بما أردته بعده والسلام .
ولرأيه التوفيق والعلوّ والسّداد والصواب والرشاد ، وكلّ ما ذكره في هذا الباب البلغاء والشعراء والخطباء والكتّاب . وهذا صحيح على القياس ، وإن لم يكن
هامش
[ 1 ] - في ل 2 وب 2 : نشره .
[ 2 ] - في ب 3 : إلى .
« 1 » . مثل أورده صخر أخو الخنساء في شعره . راجع ( المستقصي : 2 / 69 ) .
« 2 » . هذا صدر بيت لحسان ، وعجزه :لم يغذهم آباؤهم باللَّوموهو من قصيدة في ذكر جبلة بن الأيهم لما تنصّر ( الديوان : 234 ) .
« 3 » . الدستان : فارسية معناها القصة ، ولفظها الأصلي داستان ( الذهبي ) .
« 4 » . الأشنان : فارسية ، ومعناها نبات الغاسول ( الذهبي ) .