وأنت تواضعي يا شمس ذلَّا
لرفعة أحمد فلقد علاك [ 1 ]
وله فيه أيضا من قصيدة أولها :
سقيا لدارك من جفني ومعهدها
وشادن لم يقصّر في تعهّدها
( بسيط ) /
وظبية آنستني فانثنت وثنت
قلبي بأبرح أسقام وأجهدها
تنهّدت ثم ولَّت أي « 1 » لمعتبة [ 2 ]
نفسي فداء عتاب في تنهّدها
وظبي إنس فقل في الظَّبى وا بأبي
أصداغه إذ تلوّت في تعقّدها
تبوأت مرقدا من وردتيه على
ديباجتيه فيا طوبى لمرقدها [ 3 ]
رنا [ 4 ] وأجلى وأضحى كالمهاة فمن
لفهم معنى مهاة أو تفقّدها ؛
أضحى كشمس وأجلى بالضّواحك [ 5 ] عن
بلَّورة ، ورنا عن عين فرقدها « 2 »
قلت : انظر كيف أثار هذه المعاني [ 6 ] من المهاة ، وهي لغة تتضمن عدة
هامش
[ 1 ] . القطعة السابقة ساقطة من ف 3 .
[ 2 ] . في ل 1 : بمعتبة وهو أرجح .
[ 3 ] . إلى هنا ساقط من ف 2 ورا وبا وح وف 3 .
[ 4 ] . كذا في ف 2 وف 3 ورا وبا وح وب 3 ول 1 . وفي س : دنا .
[ 5 ] . في را وب 1 وبا وح وف 1 : كالضواحك . وفي ف 2 : كضواحك .
[ 6 ] . في ح : هذا المعنى .
« 1 » . كذا وردت .
« 2 » - الفرقد : ولد البقرة الوحشية ( اللسان ) .