وله في صفة النار أيضا من قصيدة : /
لها شرر مثل النجوم تطايرت
فمرّت دنانيرا وجاءت دراهما
( طويل ) قلت : كنت يوما من الأيام أطالع ديوان [ 1 ] أشعاره [ 2 ] ، وقد تناهى فيها [ 3 ] إلى حدّ الإكثار تفنّنا في أوصاف النار . فقلت في نفسي [ 4 ] :
تعجبا [ 5 ] لهذه الأوراق ، كيف سلمت من الاحتراق ! ! وفي كلّ بيت منها بيت نار ، وإن لم يكن صاحبها عاقد زنّار « 1 » . وله في رمّانة سوداء :
وشادن ناولني بغنج
( مشطور الرجز )
ظبي فراش وهزبر سرج
غصن على دعص نقا « 2 » مرتجّ ،
رمّانة سوداء قبل النّضج
كثدي بكر من بنات الزّنج [ 6 ]
هامش
[ 1 ] . في ل 2 : أشعار ديوانه .
[ 2 ] . في با وح : شعر .
[ 3 ] . في ف 2 ورا : فيه .
[ 4 ] . في ف 3 وح : لنفسي .
[ 5 ] . في ف 2 ورا وبا وح ول 2 وب 2 : عجبا .
[ 6 ] . الأبيات الثلاثة ساقطة من ف 2 ورا وبا وح وف 3 .
« 1 » - يعني بعاقد الزنار : غير المسلم .
« 2 » - الدعص : قطعة من الرمل مستديرة أو الكثيب المجتمع . النقا من الرمل : القطعة ( المحيط ) .