وقوله يصف [ 1 ] نار السّذق « 1 » [ 2 ] :
ربّ [ 3 ] ليل كشعر ليلى سوادا
شقّ جلبابه [ 4 ] على الأرض نار
( خفيف )
وترى الأرض كالسّماء فكلّ
قد تجلَّى خلالها أنوار
بشرار كأنّهنّ نجوم
ونجوم كأنّهنّ شرار
وله أيضا في معناها :
وليلة سامحتني [ 5 ]
بها نوائب دهري
( مجتث )
( بتنا نضيع دجاها [ 6 ] ) [ 7 ]
[ ما ] [ 8 ] بين ( خمر وجمر ) [ 9 ]
فتلك ذائب جمر
وذاك جامد خمر
هامش
[ 1 ] . في ف 3 ورا وح : نارا .
[ 2 ] . في با : البندق ، وفي ب 3 : الصدق .
[ 3 ] . في ب 1 : يا رب .
[ 4 ] . في س : جلبابها ، ولعلها كما ذكرنا .
[ 5 ] . في ب 3 : صافحتني .
[ 6 ] . في با : دجى .
[ 7 ] . في ف 2 ورا وح : بتنا نعلل فيها . وفي ل 3 : بتنا نصح دجاجا .
[ 8 ] . إضافة في ف 2 ورا وبا وح وب 2 ول كلها .
[ 9 ] . في با وب 2 : جمر وخمر .
« 1 » - السّذق : معربة عن كلمة ( سده : المئويّ ) لأنّ الهاء الفارسية تتحول في آخر الكلمة إلى قاف لدى تعريبها . وأصل الدال ذال في الفارسية ، ومعناها العيد المئويّ . والليلة الأولى تسمى ليلة الوقود . ويحتفلون به عند مرور مئة يوم على انتهاء الشتاء فيوقدون النيران ويبتهجون بها ، ولا زال الزردشتيون يقيمون شعائره