وسرّحت [ 1 ] منه الطَّرف في متواضع [ 2 ]
أتى نحوه [ 3 ] الجبّار وهو ابن عبده
فبات عزيز العيش في بيت عزّه
وظلّ قرير العين في ظلّ مجده
وحضرت يوما مجلسه على حين غفلة منه ، وهو يعظ الناس بألفاظ تهدي إلى السامعين هدوّ [ 4 ] الجوانح [ 5 ] ، وسكون الجوارح ، وتحلّ العصم سهل الأباطح . فلما فرغ ونزل قمت [ 6 ] إليه وسلَّمت عليه ، فقال : مثلك إذا عثر صديق له أقال « 1 » . وحلف عليّ لأنبّهنّه [ 7 ] على سهو ربّما [ 8 ] جرى على لسانه أو غلط يدفع بمثله [ 9 ] عين الكمال عن إحسانه . فقلت : معاذ اللَّه أن أكون منك بهذه المنزلة . [ ثمّ قال : لو علمت بحضورك لحبّرت [ 10 ] المجلس تحبيرا [ 11 ] [ 12 ] . [ وممّا ] [ 13 ] أنشدني لنفسه بعد ما رواه لي غيره عنه ، [ قوله ] [ 14 ] :
هامش
[ 1 ] . في ل 2 : وسرّحته .
[ 2 ] . في ل 1 : موضع .
[ 3 ] . في ب 3 ول 1 : أبي نخوة .
[ 4 ] . في ل 2 : بهدوء .
[ 5 ] . في ف 3 ورا وبا وح وب 3 : الجوارح .
[ 6 ] . في ف 3 ورا وح : وملت . وفي با وف 3 : ملت .
[ 7 ] . في ف 1 : إلا نبّهته .
[ 8 ] . في ب 3 : عساه .
[ 9 ] . في ف 3 ورا وح : بمثل .
[ 10 ] . في ب 3 : لخيرت .
[ 11 ] . في ب 3 : تخيرا .
[ 12 ] . إضافة في ف 2 ورا وبا ول 2 وب 3 وف 3 .
[ 13 ] - إضافة في ل 2 .
[ 14 ] - إضافة في ف 2 ورا وبا ول 3 وب 3 وف 3 .
« 1 » - أقال : أنهض ( المحيط ) .