وهذه قصيدة طويلة ، فلمّا انتهيت إلى قولي فيها : /
معاد معاديه مهما طوى
على بغضه القلب ، قعر الطَّويّ « 1 »
وأمثل أحوال أعدائه
وكلَّهم نهب داء دويّ [ 1 ]
عصيّ مكلَّلة بالرؤوس
وروس مكلَّلة بالعصيّ
صفّق القاضي أبو منصور السمعانيّ بيديه [ 2 ] ، وقال : عين اللَّه عليه ، وأثنى عليّ في ذلك المجلس الغصّان بمثل ما أثنى به حسان على آل غسان ، وقال في بديهة وتواضع بذلك :
حسن شعر وعلا قد جمعا
لك جمعا يا عليّ بن الحسن
( رمل )
أنت في عين العلا كحل ومن
ردّ قولي فهو في عين الوسن
وقلت أنا فيه :
شغلت بسمعانيّ مرو مسامعي
فحزت المنى من أوحد العصر [ 3 ] فرده
( طويل )
وألبست زيّا من نسائج وشيه
وقلَّدت سمطا من جواهر عقده
هامش
[ 1 ] . البيت ساقط من ب 1 .
[ 2 ] . في ف 2 ورا وف 3 : يديه . وفي با : بيده . وفي ل 2 : بيده .
[ 3 ] . في ل 1 : الدهر .
« 1 » - الطوي : البئر المطويّة ( المحيط ) .