تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دمية القصر وعصرة أهل العصر — صفحة 838

مساهمون:

ص٨٣٨
فأعط [ 1 ] دواء الهمّ همّا يغب به حجاه « 1 » فعيش المرء في غيبة اللبّ مشعشعة صفراء كالحصّ مثلما يقول ابن كلثوم لنا في [ ألا هبّي ] « 2 » يدور بها [ 2 ] ساق مليح كأنّما سنا وجنتيه قد تناثر في القعب على ذكر مولى لو تحلَّى ببعض ما به الشمس لم تطلع علينا من العجب سليل كرام كلّ مجد مؤثّل وجود ومعروف أخوهم من الصّلب هم أرشدوا الأقلام للجري سالفا كما أرشدوا السّيف المهنّد للضّرب مناقب لم ترض الأقاليم مسكنا لها فارتقت منها إلى الأنجم الشّهب فلو وطئ الصّخر الأصمّ تفجّرت ينابيع ماء منه فاعتمّ « 3 » بالعشب
هامش
[ 1 ] . في ب 2 : زوى . [ 2 ] . كذا في ب 1 وب 3 . وفي س : به . « 1 » - الحجى : العقل . « 2 » - الحصّ : الورس أو الزعفران ( المحيط ) . ابن كلثوم هو عمرو بن كلثوم صاحب المعلقة المشهورة التي أشار إليها الشاعر ومطلعها :ألا هبّي بصحنك فاصبحينا ولا تبقي خمور الأندرينا مشعشعة كأن الحصّ فيها إذا ما الماء خالطها سخيناتوفي ( 600 م ) ( شعراء النصرانية : 197 ) . « 3 » - اعتمّ : لبس العمامة ، واعتمّ بالعشب : تعمّم به .