( رياسة [ 1 ] باض في رأسي وساوسها ) [ 2 ]
تدور فيه وأخشى أن تدور به
فكأنّ النّفس الناطقة نفثت في روعه ، أنّ عاقبة أمره تؤول إلى روح [ 3 ] ، تخطف ورأس يقطف . ودخلت عليه بنيسابور وهو محبوس في دار عميد الحضرة [ 4 ] ، فساق إليّ [ 5 ] من مجاري أحواله / قصصا ، وأساق [ 6 ] من مناقب [ 7 ] أنفاسه غصصا ، وأثنى على الصّاحب نظام الملك بآلائه ، وسمّاه بأحسن [ 8 ] أسمائه « 1 » ، وقال في أثناء ثنائه : [ حقّق أملي ، واستلب حياتي من يدي أجلي .
ولا تكاد تجد في التواريخ والأخبار شخصا واحدا تشعّب فرقا ، وتقسّم شققا ، وصار في عدّة من البلدان ، طرائق قددا « 2 » ، وجوارح بددا غيره .
واقترح [ 9 ] عليّ أن أنظم هذا المعنى في مرثيّة له فقلت :
هامش
[ 1 ] . في ب 3 : رياض .
[ 2 ] . في ل 2 : رياسة في رأسي وساوسها .
[ 3 ] . في ف 2 : الروح .
[ 4 ] . في ح : الملك .
[ 5 ] . كذا في ب 3 ، وفي س : معي .
[ 6 ] . في ف 2 ورا وبا وح ول 1 وف 3 : وأساغ .
[ 7 ] . في ف 2 ورا وبا وح ول 2 : منافث .
[ 8 ] . في ل 2 : أخصّ .
[ 9 ] . في ل 2 : أفرخ .
« 1 » - تضمين لقول أبي نواس من مطلع قصيدة خمرية :أثن علي الخمر بآلائها
وسمّها أحسن أسمائها( الديوان : 13 )
« 2 » - القدّ : القطع أو الشق ( المحيط ) .