تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دمية القصر وعصرة أهل العصر — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
قالوا : المشيب ، فقلت : صبح قد تنفّس في غياهب ( مجزوء الكامل )
إن كان كافور التّجا رب ذرّ في مسك الذّوائب فالليل [ 1 ] أحسن ما يكو ن ، إذا ترصّع بالكواكب
قلت : كنايته عن الشعر الشائب بكافور التجارب من النوادر والغرائب ، وأختها غبار وقائع الدهر . وأنشدني لنفسه أيضا :
وحتم قسمة [ 2 ] الأرزاق فينا وإن ضعف اليقين من القلوب
( وافر )
وكم من طالب رزقا بعيدا أتاه الرّزق من أمد قريب
وأنشدني الشيخ أبو محمد الحمدانيّ له في صفة دجلة ، والزبازب « 1 » فيها يوم موج :
زبازبها [ 3 ] على الأمواج تحكي عقارب فوق حيّات تطير
( وافر )
تلوح كقطع ليل في صباح كما لاحت على الطَّرس السّطور
وأنشدني أيضا له قال : أنشدنيه لنفسه :
هامش
[ 1 ] - في ب 2 وب 1 : والليل . [ 2 ] - كذا في ب 1 وف 3 ، وفي س : قسّم . [ 3 ] - في ح : ذباذبها « 1 » . الزبازب : ضرب من السفن ، ومفردها زبزب ( المحيط ) .