قد كنت تقتنص الملو
ك ، فصرت أنت المقتنص
مجزوء الكامل
لا تيأسن من روح من
يدني الخلاص من القفص
ما دام جدّك صاعدا
وجناح مجدك لم يقصّ
سيعود ملكك خاتما
وتعود نفسك فيه فصّ
7 - السيد الرضيّ الموسويّ « 1 »
رضي اللَّه عنه ، له صدر الوسادة بين الأئمة والسادة . وأنا إذا مدحته كنت كمن قال لذكاء : ما أنورك ! . ولخضارة « 2 » : ما أغزرك ! . . وله شعر إذا افتخر به أدرك من المجد أقاصيه ، وعقد بالنجم نواصيه [ 1 ] . وإذا نسب انتسبت رقّة [ 2 ] الهواء [ 3 ] إلى نسيبه ، وفاز بالقدح المعلَّى في نصيبه
هامش
[ 1 ] - في ل 1 : أقاصيه .
[ 2 ] - في ب 2 وب 1 : ارقة .
[ 3 ] - الكلمة ساقطة من ب 2 .
« 1 » . هو الشريف الرضي محمد بن الحسين بن موسى ، أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم ، مولده ووفاته في بغداد . له ديوان شعر مطبوع ، وشعره من الطبقة الأولى رصفا وبيانا وابداعا ( وفيات الأعيان : 2 / 2 - تاريخ بغداد : 2 / 246 ) .
« 2 » . الخضارة : البحر ( المحيط ) .