تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دمية القصر وعصرة أهل العصر — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
فمن مبلغ عنّي العواذل أنني بتعظيمه ما عشت أغرى وأسدك « 1 » أقرّ بأنّ الخلد فيه مصوّر وأشهد أنّ الحسن فيه مفذلك وأعلم أنّ العزّ في سرج سابح متى فرّ من ذلّ فما هو مدرك يطير متى قرّطته من عنانه بصلّ « 2 » تراه دائبا يتحرّك إذا وطئ الصخر الأصمّ أطنّه بقعب يسمّى سنبكا « 3 » وهو مدوك « 4 » وينبع عين الماء في الصخر كلَّما تبدّى كحرف العين في الصخر سنبك ينشّطه السّيف الذي أنا أنتضي ويطر بني الفأس « 5 » الذي هو يعلك وما إن يرى مني جماما [ 1 ] بمربع إلى أن أرى ربعا سما فيه ملأك « 6 » فيا سابحا تحتي ولا ماء تحته يجمّ « 7 » بهذا الشرط والشرط أملك
هامش
[ 1 ] - في ب 3 ول 1 : جماحا . « 1 » . ألزمه وأولع به ( المحيط ) . « 2 » . صلَّت الإبل صليلا : يبست أمعاؤها من العطش ( المحيط ) . « 3 » . السنبك : طرف الحافر ( المحيط ) . « 4 » المدوك : حجر يسحق به الطيب ويسمى الصلاءة . أطن : أراح ( المحيط ) . « 5 » فأس اللجام : الحديدة القائمة في الحنك ( المحيط ) . « 6 » الجمام : الراحة . الملأك : الملاك ( المحيط ) . « 7 » يجمّ : يراح ، من أجم : استراح ( المحيط ) .
دمية القصر وعصرة أهل العصر — صفحة 251 | علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي / محمد التونجي