وسهلت من بؤس الليالي شدائدا
وذلَّلت من شوس الخطوب صعابا
أعدت إلى الدّنيا نضارة حسنها
وأبدلتها بعد المشيب شبابا
57 - عبد اللَّه بن جابر
من مدّاح الصاحب نظام الملك ، حرس اللَّه دولته ، وقد صقل صفائح ثنائه بالشام ، كما تصقل ثغور الغواني بالبشام « 1 » . فممّا بلغني من مدائحه النظامية قوله :
أريّاك وافى [ 1 ] أم صبا وشمال
تأرّج منها يمنة وشمال ؟
( طويل )
ألمّ وفيما بيننا من بلاده
رمال بأيدي اليعملات « 2 » تهال
بنفسي خيال [ 2 ] ما يزال يشوقني
إلى جوّها ممّن هويت خيام
ولولا وفاء قد فطرت بدينه
لما شاق قلبي جندل « 3 » ورمال
هامش
[ 1 ] - في ل 2 : وافت .
[ 2 ] - في ب 2 وب 1 : خيام .
« 1 » . البشام : شجر عطر الرائحة ، ورقه يسوّد الشعر ويستاك بقضبه ( المحيط ) .
« 2 » . اليعملة : الناقة النجيبة المطبوعة ، وجمعها : اليعملات ( المحيط ) .
« 3 » . الجندل : الحجارة ( المحيط ) .