والغرض الموافق . وقد كان يملكني [ 1 ] الاعجاب بقول ابن المعتزّ :
وتحت زنانير شددن عقودها
زنانير أعكان معاقدها السّرر
فزاد التهاميّ عليه ، وفي المثل [ 2 ] : من زاد ركب . ولعمري [ 3 ] إنّ كليهما [ 4 ] أعكان كلَّها أعيان ، وسرر كلها غرر [ 5 ] وله أيضا من قصيدة « 1 » :
حازك البين حين أصبحت بدرا [ 6 ]
إن للبدر في التّنقّل عذرا
( خفيف )
فارحلي إن أردت أو فأقيمي
أعظم اللَّه ( للهوى فيّ ) [ 7 ] أجرا
لا تقولي : لقاؤنا بعد عشر
لست ممّن يعيش بعدك عشرا
[ إنّ خلف الميعاد منك طباع
فعدينا إذا تفضّلت هجرا ] [ 8 ]
ومنها :
هامش
[ 1 ] - في ف 1 : تملكنى .
[ 2 ] - في ب 2 وب 1 ول 2 : الأمثال .
[ 3 ] - في ب 3 : فلعمري .
[ 4 ] - في ل 2 : كلاهما .
[ 5 ] - في ب 2 وب 1 : درر .
[ 6 ] - في ف 1 : بينا .
[ 7 ] - في ب 1 ول 2 : في الهوى .
[ 8 ] - إضافة في ح وب 2 وب وف 2 والديوان .
« 1 » . يمدح فيها الشريف أبا عبد اللَّه محمد بن الحسين النصيبي ، من قصيدة طويلة ( الديوان : 20 ) .