تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
المرشدى وزينب ابنة اليافعي وخلق ، وكانت أصيلة خيرة كثرة الصدقة على الفقراء والأرامل . ماتت في سنة اثنتين وتسعين . 149 ( خديجة ) ابنة العماد أبي بكر بن يوسف بن عبد القادر بن يوسف بن مسعود ابن سعد الله الخليلية ثم الصالحية . سمعت على عبد الله بن قيم الضيائية طرق ( ( زد غبا تزدد حباً ) ) لأبي نعيم وحدثت به سمعه منها الفضلاء ؛ قال شيخنا في معجمه أجازت لي ، وماتت في أواخر سنة إحدى ، وتبعه المقريزي في عقوده . 150 ( خديجة ) ابنة الأتابك جرياش الناصري سبطة الملك الناصر . تزوجها خير بك من حتيت الأشرفي واستولدها فاطمة ، وماتت في . 151 ( خديجة ) ابنة الظاهر جقمق وسبطة الناصري بن البارزي ، أمها مغل . ماتت قبل استكمال الثلاثين في حياة أمها في عصر يوم الاثنين عاشر جمادى الأولى سنة سبع وستين ، ودفنت من الغد عند أبيها بتربة قانباي الجركسي عند دار الضيافة بالقرب من قلعة الجبل بعد أن صلى عليها بمصلى المؤمني بحضرة السلطان في مشهد قل أن يقع لامرأة مثله مشى الناس في جنازتها من دارها التي بين السورين بالقرب من حارة زويلة إلى المصلى إلى التربة ، كل ذلك مع غيبة زوجها مملوك أبيها الأمير أزبك أحد المقدمين حينئذ بالسرحة ، وخلفت له ولداً ذكراً وهو الأميري الناصري محمد رحمها الله وعوضها الجنة . 152 ( خديجة ) ابنة حسن العجمي المدني والدها أم خليل . ولدت بمكة وأحضرت في آخر الرابعة تاسع جمادى الأولى سنة سبع وتسعين وسبعمائة على الشمس بن سكر الأول من حديثه تخريج التقي الفاسي وغيره وما علم ابن فهد بذلك إلا بعد موتها بأيام فلم تحدث وقد تزوجها الشهاب الشوائطي فأولدها أولاده محمداً وعلياً وفاطمة . ماتت بمكة في ذي الحجة سنة تسع وخمسين . ذكرها ابن فهد . 153 ( خديجة ) ابنة خليل بن نعمة الله الإيجي الكرماني الماضي جدها . تزوجها السيد أحمد بن الصفي الإيجي ؛ وماتت تحته بمكة في سنة أربع وسبعين بعد أن استولدها ، ودفنت بالمعلاة وبنوا على ضريحها قبة ودام القراء ينتابون قبرها سنة فأكثر ثم صاروا في كل شهر ، وكانت كثيرة المعروف والبر تأسف عليها خلق رحمها الله . 154 ( خديجة ) ابنة ريحان التعكري . ماتت بمكة في شعبان سنة تسع وخمسين أرخها ابن فهد . 155 ( خديجة ) ابنة الأشرف شعبان بن حسين زوج قاسم بن البشتكى . ماتت في سنة ست وعشرين وهي آخر أولاد أبيها من النساء وفاة ، وكانت توصف بعقل ورياسة . ذكرها شيخنا في إنبائه .