السبت العشرين من جمادى الأولى سنة ثمانمائة بقراءة أبيها على أبي العباس الجوهري والشمس محمد بن خليل المنصفي ختم ابن ماجة وأجاز لها في شعبانها جماعة أجازت لنا وعندي في كونها المحضرة توقف . ماتت في ليلة الأربعاء سابع المحرم سنة تسع وثمانين عن سن عالية وصلى عليها من الغد بجامع الزاهد ودفنت في مقبرته رحمها الله .
140 ( خديجة ) ابنة أحمد بن أبي الخير محمد بن حسين بن الزين محمد بن الأمين محمد بن القطب محمد القسطلاني المكي الماضي أبوها ؛ بيض لها ابن فهد .
141 ( خديجة ) المدعوة موفقية ابنة الشهاب أحمد بن النجم محمد بن الجمال محمد ابن المحب أحمد بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم أم الفضل ويقال لها أم خليل الطبرية المكية ، وأمها أم الخير عائشة ابنة أحمد بن الرضى إبراهيم ابن محمد الطبري . ولدت ظناً سنة أربعين وسبعمائة وسمعت من جدتها لأمها حسنة ابنة محمد بن كامل بن يعقوب ، وأجاز لها جماعة ؛ وتزوجها الجمال محمد بن العز الأصبهاني ثم ابن عمتها النور علي بن أحمد النويري المكي وبانت منه حتى ماتت ولم تلد لأحد منهما ، وجاورت بالمدينة النبوية مراراً وفي بعضها نحو ستين . وحصل لها في آخر عمرها سقطة ضعفت حركتها بها عن المشي ، وكانت خيرة حشمة ذات مروءة كبيرة ، قال الفاسي وما علمتها حدثت وذكرها التقي بن فهد في معجمه ماتت بمكة في رمضان سنة أربع عشرة .
142 ( خديجة ) ابنة المحب أبي بكر أحمد بن التقي محمد بن محمد بن أبي الخير محمد ابن فهد أم الفضل الهاشمية المكية ماتت بها في المحرم سنة سبع وستين عن دون أربع سنين .
143 ( خديجة ) ابنة الأتابك أزبك الظاهري شقيقة فاطمة الآتية ، أمهما فاطمة ابنة الظاهر جقمق ماتت بكراً في الطاعون سنة سبع وتسعين وتوجعت أمها لفقدها وفقد أختها سيما ولم يبق لها ولد عوضهم الله الجنة .
144 ( خديجة ) ابنة أمير حاج بن البيسري نسبة للأمير بدر الدين الشمسي الصالحي صاحب الدار الكبيرة بين القصرين المعروفة بالبيرسية وأحد الأمراء المشهورين بل وممن ذكر للسلطنة والمتوفي سنة ثمان وتسعين وستمائة . كانت قد تزوجت ثالث زوج بالنجم بن حجى وذبح بدمشق عندها ثم تزوجها بعده البدر ابن مزهر واستولدها الزيني أبا بكر ولم يلبث أن مات فتزوجها سعد الدين إبراهيم ابن المرة ناظر جدة واستولدها أيضا وحجت معه وجاورت ومات معها ثم بعد دهر تزوجها العلم البلقيني ومات أيضاً معها وكانت أحد الأسباب في إقامته في المنصب الأيام الاينالية لمزيد اختصاصها بخوند العظمى ، ثم لم تتزوج بعده بل
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 25
مساهمون: شمس الدين السخاوي
ص٢٥