تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
ابن الشمس أبي الطيب البدراني الأصل القاهري ثم الدمياطي الشافعي ابن عم الذي قبله والماضي أبوه ويعرف كأبيه بابن الفقيه حسن . ولد في رابع عشر رجب سنة ست وعشرين وثمانمائة بالقاهرة وحفظ القرآن والحاوي وجمع الجوامع وألفية النحو وايساغوجي وألفية ابن الهائم في الفرائض وبعض التلخيص ، وعرض على شيخنا والباسطي والمحب بن نصر الله وغيرهم وسمع الأول والأخير والزين والزركشي والمقريزي والكلوتاتي وجماعة ، وأجاز له غير واحد واشتغل بالفقه عند البدرشي والعلم البلقيني والقاياتي ثم العبادي وطائفة وبالفرائض علي البوتنجي وأبي الجود بالعربية علي الشهابين الأبدي والبجائي وبالعروض على الخواص وأذن له العلم وغيره في التدريس واستقر بعد والده في نظر جامع الزكي وخطابته وإمامته بل ناب في القضاء ببلده وغيرها واقرأ الطلبة بها وقرأ الحيث بجوامعها ثم انسلخ من ذلك كله ولزوم خدمة معين الدين الأبرص فأبدى ما لا يرتضى له بل ولم يحمد هو عاقبته ، ولو لزم طريقة والده لكان أروج له وأضبط لدينه لما اشتمل عليه من الذكاء وكثرة الأدب وحسن العشرة ولطف الذات بحيث أنني كتبت عنه من نظمه بجامع الزكي على شاطئ البحر من ثغر دمياط : بحق حسنك يا ذا المنظر النضر * أدرك فؤادي وداو القلب بالنظر فقد تفتت من حر الجوي كبدي * وأصحبت مهجتي في غاية الضرر إلى غير هذا مما أودعته في الرحلة السكندرية ، وآل أمره إلى أن تسحب فأقام بمكة فلم ينتظم أمره بها فتوجه إلى اليمن وهو الآن سنة خمس وتسعين في زيلع كثير العيال غير مرضي الفعل والمقال . 196 محمد بن محمد بن حسن بن علي بن عثمان البدر أبو الفضل بن الشمس النواجي القاهري الشافعي الماضي أبوه . حفظ القرآن والمناهج وعرضه علي في جملة الجماعة بعد استقراره بعد أبيه في جهاته كتدريسي الحسنية والجمالية . ولم يلبث أن مات في أوائل سنة ثلاث وسبعين عوضه الله الجنة . 197 محمد بن محمد بن حسن بن علي بن يحيى بن محمد بن خلف الله بن خليفة ابن محمد الكمال التميمي الداري الشمني . بضم المعجمة والميم وتشديد النون . المغربي الأصل السكندري ثم القاهري المالكي والد التقي أحمد أيضا ، وسماه شيخنا محمد ابن حسن بن محمد بن محمد بن خلف الله والصواب ما أثبته وكذا هو في معجمه لكن يزيادة محمد أيضا قبل خلف الله . ولد في أول سنة ست وستين وسبعمائة لأنه مع كونه كما قرأته بخطه لم يكن يخبر به أخبر بعض خيار أصدقائه وثقاتهم حسبما نقله