وزكريا وعلي الطبناوي واختصر الروضة اختصارا حسنا ضم إليه من كلام الأسنوي والبلقيني والوالي العراقي وغيرهم أشياء مفيدة وكتب على الشفا تعليقا لطيفا وعلى الحاوي مختصر التلخيص لابن البناء في الحساب شرحا وغير ذلك ، وكان إماما عالما فاضلا ماهرا في الفرائض والحساب والعربية محبا في الأمر بالمعروف حريصا على تفيهم العلم مع لطف المحاضرة والنادرة والخبرة بالأمور الدنيوية بحيث كان مشارفا بالجمالية ومباشرا بوقف ينبغا التركماني ، ومحاسنه كثيرة ، حج وجاور . ومات في أواخر جمادى الآخرة سنة تسع وأربعين وصلى عليه القاياتي حين كان قاضيا بمصلى باب النصر ودفن بتربة خلف الأشرفية برسباي رحمه الله وإيانا .
محمد بن محمد بن أحمد الشمس المناوي بن الريفي . مضى فيمن جده أحمد بن معين .
136 محمد بن محمد بن أحمد ناصر الدين الجوجري ثم الخانكي أحد تجارها وأخو عبد الغني الماضي وذاك أصغرهما . حج هو وأخوه وكان في سمعه ثقل فلما انتهوا لرابغ قيل فبادر واغتسل للإحرام فحم واستمر حتى دخل مكة . ومات في ليلة الجمعة ثاني ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين ودفن من الغد .
137 محمد بن محمد بن أحمد ناصر الدين الطلخاوي ثم القاهري . أقام تحت نظر قريبه البدر حسن حتى حفظ كتبا وعرضها واشتغل قليلا وجلس عنده للشهادة . مات في سنة تسعين بطلخا ، وكان عاقلا .
138 محمد بن محمد بن أحمد ناصر الدين الفارسكوري ثم الدمياطي الغزولي . ممن سمع مني .
139 محمد بن محمد بن أحمد ولي الدين أبو عبد الله بن الشمس أبي عبد الله ابن الشهاب السمهودي القاهري الشافعي . ولد سنة تسع وثمانين وسبعمائة ونشأ فحفظ القرآن والمنهاج وعرضه علي البلقيني في سنة اثنتين وأجازه والصدر المناوي وآخرين واشتغل أجاز لي . مات .
محمد بن محمد بن أحمد الملاوي . فيمن جده أحمد بن قاسم بن محمد بن يوسف .
140 محمد بن محمد بن أحمد البغدادي الحلبي ويعرف بالصابوني ممن سمع مني .
141 محمد بن محمد بن أحمد الساحلي الأندلسي نزيل مالقة ويعرف بالساحلي وبالمعجم . رأيت ابن عزم قال أنه شيخ قدوة مسلك له كلام في العرفان ومنسك لطيف وتؤثر عنه كرامات بل له أيضا بغية السالك إلى أشرف المسالك ونهزة التذكرة ونزهة التبصرة . مات سنة ثلاث أو بعدها بقليل .
محمد بن محمد بن أحمد العدوي .
142 محمد بن محمد بن أحمد الغزولي . ذكره التقي بن فهد في معجمه وبيض له .
143 محمد بن محمد بن أحمد المقدشي بالشين المعجمة . ذكره شيخنا في معجمه وقال
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 52
مساهمون: شمس الدين السخاوي
ص٥٢