345 محمد بن محمد بن عبيد أبو سعد بن القطان . إنسان خير لقي ابن رسلان فأخذ عنه وكذا سمع من شيخنا ثم اختص بإمام الكاملية وأقرأ أولاده وسمع الحديث على غير واحد من المسندين واشتغل عند غير واحد وكتب بخطه أشياء وكان يتردد إلي بل قرأ علي بعض القول البديع وأخبرني بمنام يتعلق به أوردته فيه وحج وزار ونعم الرجل كان . مات قبيل السبعين ظنا وأظنه جاز الخمسين رحمه الله وإيانا .
346 محمد بن محمد بن عثمان بن أيوب بن عثمان الشرف العمري الإشليمي القاهري أخو أحمد وعلي الماضيين وصاحب السبع الذي بالكاملية ويعرف بالأصيلي لكون أصيل الدين والد ناصر الدين بن أصيل عمه . ولد بإشميم وقرأ القرآن ثم قدم على عمه فقرأ المنهاج واشتغل عند البيجوري والشرف السبكي وغيرهما وتنزل في الجهات وباشر الكاملية والقطبية وغيرهما وأتجر فنمت دريهماته واشترى الأملاك وعمل قبة فسقية الكاملية وسبعا فيها وغير ذلك من القربات وحج وجاور مدة وكان مديما للانجماع بخلوته في الكاملية . مات يوم الثلاثاء حادي عشرى جمادى الثانية سنة أربع وستين وقد قارب السبعين ودفن بحوش سعيد السعداء رحمه الله . وعلى أسن منه بدون ثمان سنين .
347 ( محمد ) بن محمد بن عثمان بن سليمان بن رسول البدر بن المحب بن الأشقر ممن سمع ختم البخاري بالظاهرية القديمة واستقر في مشيخة الخانقاه الناصرية بسرياقوس ونظرها بعد أبيه شريكا لأخيه الشهاب أحمد ثم انتزع جانبك الجداوي في أيام الظاهر خشقدم النظر وتبعه الشهاب العيني ثم بعد أربع سنين أخرج المسجد حتى بذل له صاحب الترجمة نحو ألف دينار مع مساعدة الصوفية له واستقل بها مدة مع خموله ومزيد فاقته وعدم توقيه .
348 ( محمد ) بن محمد بن عثمان بن عبد الله الشمس الجناني الصالحي المؤذن بالجامع المظفري منها ويعرف بابن شقير . سمع من ابن قيم الضيائية الأول من حديث علي بن المفرج الصقلي وغيره ومن ابن النجم المجالس الأربعة الأخيرة من السمعونيات ومن محمد بن المحب عبد الله بن عبد الحميد بن عبد الهادي جزء ابن بخيت وغيره ومن ست العرب حفيدة الفخر أول المزكيات وغيره ومن عمر بن عثمان بن سالم في آخرين ، وحدث سمع منه ابن موسى والموفق الآبي في سنة خمس عشرة بدمشق .
349 ( محمد ) بن محمد بن عثمان بن محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن عيسى ابن بدران بن رحمة الشمس أبو عبد الله السعدي الأخنائي الدمشقي الشافعي . ولد سنة سبع وخمسين بدمشق أو كان يذكر أنه من ذرية شاور وزير الفاطميين
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 136
مساهمون: شمس الدين السخاوي
ص١٣٦