تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
آخر يقال له ابن غازي واسترسل حتى زيدت الجهة قدرا لا يحتمل وكمد هذا قهرا وغلبة ولم يجد معينا ولا دافعا كما هو دأب الجماعة مع السلطان الآن فلزم الوساد أشهرا بأمراض باطنية متنوعة حتى مات بمنزل سكنه ببركة الرطلي في ليلة الاثنين ثالث عشري شعبان سنة اثنتين وتسعين وصلي عليه من الغد وختم على موجوده ليحوزه الملك ، وتأسفنا عليه لما كان مشتملا عليه من المحاسن رحمه الله وإيانا وعوضه الجنة . محمد بن أبي القسم بن محمد بن عبد الصمد بن حسن بن عبد المحسن العلامة الورع الزاهد أبو عبد الله ابن العلامة الزاهد المنقطع إلى الله المشدالي بفتح الميم والمعجمة وتشديد الدال نسبة لقبيلة من زواوة الزواوي البجائي المغربي المالكي والد أبي الفضل محمد وأخيه أبي عبد الله . أخذ عن أبيه بل ترافق معه في بعض شيوخه وكان إماما كبيرا مقدما على أهل عصره في الفقه وغيره ذا وجاهة عند صاحب تونس فمن دونه كمل تعليقة الوانوغي على البراذعي واستدرك ما صرح فيه ابن عرفة في مختصره بعدم وجوده وتتبع ما في البيان والتحصيل بغير مظانه وحوله لها وحاذى به ابن الحاجب ، أم وخطب بالجامع الأعظم ببجاية وتصدى فيه وفي غيره للتدريس والإفتاء وتخرج به ابناه وأئمة ، وكان يضرب به المثل حيث يقال أتريد أن تكون مثل أبي عبد الله المشدالي ، كل ذلك ديانة وقوة نفس ، رأيت من أرخه سنة بضع وستين . محمد بن أبي القسم بن محمد بن عبد الله بن عمر بن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله أبو عبد الله الناشري اليماني . سمع من جده أبي عبد الله البداية وغيرها وكان يخدم والده بحيث كان يوصي به أخوته ويقول اقدروا له قدره . مات أول سنة إحدى وأربعين . محمد بن أبي القسم بن محمد الأكبر بن علي الفاكهي المكي . ولد في ربيع الأول سنة أربع وستين بمكة ، وأمه ست القضاة سعادة ابنة أبي البقاء محمد بن عبد الله بن الزين . وأحضر في الثانية على الزين عبد الرحيم الأميوطي ختم البخاري وجزء ابن فارس والدراح ، ودخل القاهرة مع زوج أمه عبد القادر النويري . مات بمكة في المحرم سنة خمس وثمانين . أرخه ابن فهد . محمد بن أبي القسم بن محمد بن علي بن حسين أو محمد المصري الأصل المكي الماضي جده وعم أبيه أحمد والآتي أبوه ويعرف بابن جوشن . كان يقرأ