تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
عقوده وأنه مات في ثاني عشر ربيع الأول . محمد بن عجلان شيخ العرب . هو المعين للظاهر تمربغا في خروجه من دمياط ولم يتم لهما أمر بل أمسكا وأودع هذا البرج مدة ثم أفرج عنه . ومات ظنا في أول سنة ثمان وثمانين أو أواخر التي قبلها بعد معاقبة تغري بردى الاستادار له . محمد بن عرام الشمس الميموني الأصل البرلسي المالكي . أخذ الفقه وأصوله عن محمد الرباحي والفقه والفرائض والعربية عن يحيى المغربي الفرضي والعربية والصرف والأدب عن الزين خلف والد أبي النجا في آخرين منهم بالقاهرة الزين عبادة ، وحج وتميز في الفضيلة وأقرأ الطلبة فانتفع به جماعة كالبدر حسن الشورى وأفادني ترجمته وأنه كان ينسج على النول على طريقة جميلة من الديانة والورع . مات سنة ثلاث وخمسين بالبرلس رحمه الله . محمد بن عرفة الحلبي الأصل المدني الشافعي ، ممن سمع مني بالمدينة . ومات سنة إحدى وتسعين . محمد بن عطاء الله بن محمد واختلف فيمن بعده فقيل أحمد بن محمود بن الإمام فخر الدين محمد بن عمر وقيل محمود بن أحمد بن فضل الله بن محمد الشمس أبو عبد الله بن أبي الجود وأبي البركات الرازي الأصل الهروي . هكذا كان يزعم أنه من بني الفخر الرازي ، قال شيخنا : ولم نقف على صحة ذلك ولا بلغنا من كلام أحد من المؤرخين إنه كان للإمام ولد ذكر فالله أعلم . ولد بهراة سنة سبع وستين وسبعمائة واشتغل في بلاده حنفيا ثم تحول شافعيا وأخذ عن التفتازاني وغيره واتصل بتمرلنك على هيئة المباشرين ، ثم حصل له منه جفاء فتحول لبلاد الروم مملكة ابن عثمان فقام عليه ابن الفنري حتى انفصل عنها بعد يسير ، وقدم القدس سنة أربع عشرة فحج وعاد غليه في التي بعدها فاتفق قدوم نوروز صاحب مملكة الشام القدس فيها وقد اشتهر أمره بها وأشاع أتباعه أنه يحفظ الصحيحين وأنه إمام الناس في المذهب الشافعي والحنفي وفي غيره من العلوم على جاري عادة العجم في التفخيم والتهويل بحيث كان حاملا لنوروز على الاجتماع به فراج عليه سيما لما حدثه عن ملوك الشرق فولاه تدريس الصلاحية به بعد الشهاب ابن الهائم فباشرها ولم يلبث أن دخل المؤيد القدس بعد قتله نوروز فراج أمره عليه أيضا وعظم في عينيه فأقره على الصلاحية . ولما رجع لمصر هاداه الهروي وكاتبه وسأله في القدوم عليه فأذن له فقدم القاهرة في صفر سنة ثماني عشرة بعد