تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
وقابلها مع الجماعة عليه ولم ينفك عن المجئ لمجلسه في رمضان بل ولا في كل ليلة لفرش السجادة ونحوها وإصلاح الشمعة ، وكان ذا خبرة ببلاد اليمن ونحوها فكأنه دخلها وحج وطوف . وأظنه مات بعد الستين وقارب السبعين . محمد بن عبد الله بن يوسف بن عبد الحق الفاضل أبو عبد الله التونسي الأصل المغربي المالكي قدم القاهرة فنزل البرلس عند عالمه الشهاب بن الأقيطع ، وحفظ القرآن والرسالة والمختصر وألفية النحو والتلخيص ولم يكمله والمصباح للبيضاوي ولازمه في الفقه والأصلين والفرائض والحساب والغبار والعربية والمعاني والبيان وغيرها وتميز ، ثم قدم القاهرة فقرأ على السنهوري في الفقه وسمع في أصوله وفي العربية وكذا أخذ العربية وغيرها عن ابن قاسم وتردد للجوجري والأبناسي وغيرهما من فضلاء الوقت للاستفادة وقرأ على الكثير من ألفية العراقي بحثا وغيرها وكذا سمع مني وعلي أشياء وأكثر من حضور الأمالي ، وبلغني أنه كتب على مختصر ابن عرفة في الفرائض قطعة وإنه حج وأسر مع الحبالصة فأقام عندهم أشهرا وزار بيت المقدس ، وكان عاقلا ساكنا دينا قانعا عفيفا ريضا مشاركا في الفضائل وربما أقرأ بعض الطلبة ، أقام بإسكندرية يسيرا وتزوج من تروجة وصار يتردد بينهما مع تكسب بالخياطة قبل ذلك وبعده في خلوته أو ببيته حتى مات بالثغر في أواخر شعبان أو أوائل رمضان سنة ثمان وثمانين عن أزيد من أربعين سنة ونعم الرجل كان رحمه الله وإيانا . محمد بن عبد الله بن يوسف الججاوي الحنبلي وأخطأ من قال الحنفي ، ذكره التقي بن فهد في معجمه وقال إنه ذكر أنه سمع من الصلاح بن أبي عمر والمحب الصامت ، وذكره شيخنا في معجمه فقال : أجاز لأولادي سنة سبع وعشرين ولم يزد . مات سنة ثلاث وثلاثين . محمد بن عبد الله بن يوسف الصدر بن التاج بن النور الباسكندي الهرموزي الشافعي قاضيها ابن عم يوسف بن محمد بن يوسف الآتي . ممن أخذ عنهما إبراهيم بن محمد بن إبراهيم وكان بعد الخمسين . محمد بن عبد الله بن الرفاعي . شهد على ابن عياش في سنة ست وثلاثين بإجازة عبد الأول . محمد بن عبد الله أمين الدين الصفدي ، ذكره شيخنا في إنبائه وقال كان من مسلمة السامرة وسكن دمشق بعد الكائنة العظمى وكان عالما بالطب مستحضرا ولكنه لم يكن ماهرا بالمعالجة بل إذا شخص له غيره المرض نقل أقوال أهل الفن