تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
فاستمر على الاقراء وربما تردد لأبي البركات بن الجيعان نائب كاتب السر في الاقراء وبواسطته استقر في مرتب بالجوالي وكذا تردد لغيره ، وربما أفتى وهو على طريقة جميلة في التواضع والسكون والعقل وسلامة الفطرة وفي ازدياد من الخير بحيث أنه الآن أحسن مدرسي الجامع ، ولكن لا أحمد مزيد شكواه واظهار تأوهه وبلواه مع إضافة ما يزيد على كفايته إليه ونظافة أحواله المقتضية لتجنبه ما لعله ينكر عليه . 118 عبد الحق بن محمد بن عثمان بن مرين المريني صاحب فاس وما والاها من المغرب . هكذا رأيت بعضهم نسبه وقال غير إنه ابن عثمان بن أحمد كما مضى . عبد الحميد بن أحمد بن أبي بكر بن عبد الله بن ظهيرة أبو بكر . في الكنى . عبد الحميد بن عبد الرحيم بن علي التركماني . في حماد . عبد الحميد بن عبد الله المالكي . في عبد الحميد الطرابلسي قريبا . 119 عبد الحميد بن عثمان بن محمد بن عبد الله بن عمر بن أبي بكر بن عمر ابن عبد الرحمن بن عبد الله رضي الدين أبو بكر الصديق الناشري . تفقه بأبيه وعمه الطيب والجمال محمد بن أبي الغيث الكمراني والموفق بن فخر ، وقرأ الحساب على يوسف العامري والعربية على الشرف إسماعيل اليومة وناب في الأحكام بالمهجم عن أبيه ثم استقل بها بعده ، وكان محسدا . مات بها في رمضان سنة أربع وأربعين . 120 عبد الحميد بن عمر بن يوسف بن عبد الله الطوخي ثم الأزهري المالكي عم الشهاب أحمد بن يوسف الذي به يعرف فيقال له ابن أخي عبد الحميد كما أسلفته في الهمزة . حفظ القرآن واشتغل بالعلم وجلس لتعليم الأبناء بالأزهر ثم بمكتب الأيتام لسودون القصروي ، وكان فاضلا خيرا من رفقاء الشيخ سليم والغاسقي وناصر الدين الكلوتاتي شيخ السبع ونحوهم وممن يكثر العبادة والخير ، وحج وزار بيت المقدس . مات تقريبا سنة خمس وسبعين وهو جد يحيى بن يوسف الآتي 121 عبد الحميد بن الإمام تقي الدين محمد بن إبراهيم بن عبد الحميد المدين ابن خال أبي الفتح المراغي . سمع على الزين المراغي والعلم سليمان السقا في سنة سبع وتسعين وسبعمائة وتأخر حتى مات . 122 عبد الحميد بن محمد بن يوسف بن علي بن سعيد حميد الدين الكرماني أخو التقي يحيى الآتي . أخذ عن والده كثيرا ونسخ شرح البخاري له بخطه وهي النسخة التي في أوقاف الجمالية وكذا أخذ هناك عن غيره ، وقدم هو وأخوه القاهرة على رأس القرن فنزلا الشيخونية تحت نظر شيخها أكمل الدين ثم رجعا
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 39 | شمس الدين السخاوي