پرش به محتوای اصلی

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحه 313

پدیدآورندگان:

ص۳۱۳
وأقول : تعرّضه لتقدّم الإسلام خاصّة ، ظاهر في تسليمه ما عداه - ممّا ذكره المصنّف رحمه اللَّه - ، وهو كاف في المطلوب ، ومن رام المناقشة في شيء من ذلك فقد كشف عن قصوره . وأمّا ما ذكره من الخلاف في تقدّم إسلام أيّ الجماعة فلا يضرّنا ؛ لأنّا نحتجّ على الخصوم برواياتهم بلا حجّة لهم علينا . بل يظهر من بعضهم الإجماع على تقدّم إسلام أمير المؤمنين عليه السّلام ، كما ذكره ابن حجر في « الصواعق » [ 1 ] ، قال : « قال ابن عبّاس ، وأنس ، وزيد بن أرقم ، وسلمان الفارسي ، وجماعة : إنّه أوّل من أسلم ؛ ونقل بعضهم الإجماع عليه [ 2 ] » . أقول : ويظهر من نفس الحاكم في « المستدرك » [ 3 ] دعوى الإجماع عليه ، فإنّه روى عن زيد بن أرقم : « إنّ أوّل من أسلم مع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم عليّ » .
پاورقی
[ 1 ] في أوّل الفصل الأوّل من الباب التاسع [ ص 185 ] . منه قدّس سرّه . [ 2 ] انظر : المعيار والموازنة : 66 ، معرفة علوم الحديث : 22 ، الاستيعاب 3 / 1092 ، شرح نهج البلاغة 1 / 30 ، تاريخ الخلفاء : 197 . [ 3 ] ص 136 من الجزء الثالث [ 3 / 147 ح 4663 ] . منه قدّس سرّه .