وأقول :
سبق في الآية الثالثة ما فيه تبصرة ومعتبر [ 1 ] .
وليت شعري ، كيف تكون ذاهبة الرجس ، طاهرة عند اللَّه سبحانه ، من ضرب مثلها في الكتاب العزيز بامرأة نوح وامرأة لوط [ 2 ] ؟ !
* * *
هامش
[ 1 ] تقدّم في مبحث آية التطهير ، في ج 4 / 356 - 380 ؛ فراجع !
[ 2 ] إشارة إلى قوله تعالى :
ضَرَبَ ا للهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما فَلَمْ يُغْنِيا عَنْهُما مِنَ ا للهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ) * سورة التحريم 66 : 10 .
وراجع مبحث الآية 34 ، وهي قوله تعالى :
وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ) * سورة التحريم 66 : 4 ، في ج 5 / 159 - 163 من هذا الكتاب .
وانظر : ج 4 / 359 ه 2 و 3 من هذا الكتاب .