تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
ثمّ رواه الحاكم أيضا من طريقين ، عن إبراهيم بن ثابت البصري القصّار ، عن ثابت البناني ، عن أنس ؛ وتعقّبه الذهبي : بأنّ إبراهيم بن ثابت ساقط [ 1 ] . ويشكل بأنّ هذا مناقض لما ذكره هو في « ميزان الاعتدال » ، فإنّه قال فيه : « لا أعرف حاله جيّدا » [ 2 ] . كما أنّه تعقّب الحديث الأوّل بأنّ في سنده محمّد بن أحمد بن عياض ، عن أبيه ؛ فقال : « ابن عياض لا أعرفه » [ 3 ] . وقال في « الميزان » بترجمة محمّد المذكور ، بعد ما ذكر روايته لحديث الطير بالسند الذي ذكره الحاكم : « قال الحاكم : هذا على شرط البخاريّ ومسلم » . ثمّ قال الذهبي : « الكلّ ثقات إلَّا هذا - يعني محمّدا - ، فأنا أتهمه به ، ثمّ ظهر لي أنّه صدوق - إلى أن قال : - فأمّا أبوه فلا أعرفه » [ 4 ] . وعليه : فالأمر هيّن ؛ لأنّ عدم معرفته له لا تضرّ فيه بعدما عرفه الحاكم وصحّح حديثه على شرط الشيخين . وقد روى الذهبيّ حديث الطير بترجمة جعفر بن سليمان الضّبعي من « الميزان » ، وسنده صحيح ؛ لأنّه رواه عن قطن بن نسير - وهو من رجال مسلم [ 5 ] - ، عن جعفر المذكور - وهو من رجاله أيضا [ 6 ] - ، عن
هامش
[ 1 ] المستدرك على الصحيحين 3 / 142 - 143 ح 4651 . [ 2 ] ميزان الاعتدال 1 / 143 رقم 59 . [ 3 ] انظر هامش المستدرك على الصحيحين 3 / 141 ح 4650 . [ 4 ] ميزان الاعتدال 6 / 53 رقم 7186 . [ 5 ] انظر : ميزان الاعتدال 5 / 474 رقم 6907 ، تهذيب التهذيب 6 / 516 رقم 5746 . [ 6 ] انظر : ميزان الاعتدال 2 / 136 رقم 1507 ، تهذيب التهذيب 2 / 61 رقم 984 .