وقوله تعالى من سورة البقرة : * ( وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ . . . ) * [ 1 ] [ 2 ] الآية . .
وقوله تعالى منها : * ( وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّه ُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ) * [ 3 ] [ 4 ] . .
وقوله تعالى من سورة النساء : * ( وَمَنْ يُطِعِ ا للهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ ا للهُ عَلَيْهِمْ . . . ) * [ 5 ] الآية .
ونزولها محكيّ عن تفسير ابن الحجّام [ 6 ] من غير « الينابيع » و « كشف الغمّة » . .
فعن التفسير المذكور ، أنّ عليّا قال : يا رسول اللَّه ! هل نقدر أن نزورك في الجنّة كلَّما أردنا ؟ فنزلت . . .
هامش
[ 1 ] سورة البقرة 2 : 14 .
[ 2 ] كشف الغمّة 1 / 307 .
[ 3 ] سورة البقرة 2 : 124 .
[ 4 ] ينابيع الموّدة 1 / 290 ح 6 .
[ 5 ] سورة النساء 4 : 69 .
[ 6 ] هو : أبو عبد اللَّه محمّد بن العبّاس بن عليّ بن مروان بن الماهيار البزّاز ، المعروف بابن الحجّام .
قال فيه الرجاليّون : ثقة ثقة ، عين ، سديد ، كثير الحديث .
له عدّة مصنّفات ، منها : كتاب الأصول ، المقنع في الفقه ، التفسير الكبير ، الناسخ والمنسوخ ، كتاب قراءة أمير المؤمنين عليه السّلام ، ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السّلام ، قال عنه جماعة من أصحابنا : « إنّه كتاب لم يصنّف في معناه مثله » .
سمع منه أبو محمّد هارون بن موسى التلَّعكبري سنة 328 ه وله منه إجازة .
انظر : الرجال - للطوسي - : 504 رقم 71 ، الفهرست - للطوسي - : 423 رقم 653 ، أمل الآمل 2 / 291 رقم 870 ، معجم رجال الحديث 17 / 209 رقم 11042 وج 18 / 30 رقم 11376 .