پرش به محتوای اصلی

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحه 310

پدیدآورندگان:

ص۳۱۰
وأقول : لا يمكن أن يشمل سائر الخلفاء ، سواء أراد بهم خصوص الأربعة ، أم الأعمّ منهم ، ومن معاوية ويزيد والوليد وأشباههم ؛ لدلالة الآية على عصمة أولي الأمر ، وهؤلاء ليسوا كذلك - كما سبق موضّحا في أوّل مباحث الإمامة - [ 1 ] . فيتعيّن أن يراد بأولي الأمر : عليّ وأبناؤه الأطهار ؛ لانتفاء العصمة عن غيرهم بالضرورة والإجماع .
پاورقی
[ 1 ] راجع ج 4 / 205 وما بعدها من هذا الكتاب .
دلائل الصدق لنهج الحق — صفحه 310 | الشيخ محمد حسن المظفر / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث