وأقول :
لا يمكن أن يشمل سائر الخلفاء ، سواء أراد بهم خصوص الأربعة ، أم الأعمّ منهم ، ومن معاوية ويزيد والوليد وأشباههم ؛ لدلالة الآية على عصمة أولي الأمر ، وهؤلاء ليسوا كذلك - كما سبق موضّحا في أوّل مباحث الإمامة - [ 1 ] .
فيتعيّن أن يراد بأولي الأمر : عليّ وأبناؤه الأطهار ؛ لانتفاء العصمة عن غيرهم بالضرورة والإجماع .
هامش
[ 1 ] راجع ج 4 / 205 وما بعدها من هذا الكتاب .