وقول الرازي : « إن صحّت هذه الدلالة » ، إن أراد به منع دلالة آية أولي الأرحام على أولويّة أرحام النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم بالإمامة ، فظاهر البطلان ؛ لأنّ الآية أطلقت الأولوية ، والمطلق حجّة في الإطلاق بالإجماع .
وإن أراد به منع دلالة حديث عزل أبي بكر على أنّه ليس بذي رحم ، فالأمر أشنع !
ولو كان أبو بكر رحما للنبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم ، لكانت قريش كلَّها أرحاما ، بل الناس كلَّهم كذلك ؛ لاجتماعهم في آدم ونوح عليهما السّلام .
ولو سلَّم ، فعليّ أقرب منه رحما للنبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم ، فيحجبه عن الميراث اتّفاقا ، وتكون الخلافة لعليّ عليه السّلام .
دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 304
مساهمون: الشيخ محمد حسن المظفر
ص٣٠٤