ثمّ إنّه لا منافاة بين ذكر المؤمنات في الآية وبين نزولها في عليّ عليه السّلام ومن يؤذيه ؛ إذ لا مانع من التعرّض لهنّ بالتّبع ، ولا سيّما أنّ المنصرف من المؤمنات عند إرادة عليّ بالمؤمنين هو فاطمة المظلومة ، فتزيد فائدة الآية في المطلوب .
دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 298
مساهمون: الشيخ محمد حسن المظفر
ص٢٩٨