پرش به محتوای اصلی

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحه 219

پدیدآورندگان:

ص۲۱۹
* ( أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمى إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الأَلْبابِ ) * [ 1 ] . وقد سبق أنّ الإمامة لا تصلح للمفضول مع وجود الفاضل ، بل لا يصحّ أن يكون الأعمى إماما بوجه [ 2 ] . والمراد بالأعمى : الأعمّ من عديم اليقين وناقصه ؛ فإنّ الناقص أعمى في الجملة .
پاورقی
[ 1 ] سورة الرعد 13 : 19 . [ 2 ] راجع المبحث الثاني من مباحث الإمامة ، في ج 4 / 233 وما بعدها من هذا الكتاب .
دلائل الصدق لنهج الحق — صفحه 219 | الشيخ محمد حسن المظفر / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث