تعالى .
وكيف يكون هؤلاء وأشباههم أهل بصيرة حتّى يرادوا بقوله تعالى :
* ( أَدْعُوا إِلَى ا للهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ) * [ 1 ] ، وهم لم يزالوا مخالفين له في آرائهم وأعمالهم ؟ !
ويدلّ على اختصاص أمير المؤمنين بهذه الآية ، ما سبق من نزول الآية الحادية والعشرين فيه [ 2 ] ، وهي قوله تعالى : * ( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ ) *
هامش
[ 1 ] سورة يوسف 12 : 108 .
[ 2 ] راجع الصفحة 74 وما بعدها من هذا الجزء .