مرّ توضيحه [ 1 ] .
وإلَّا فما الموجب لتأخّره عن بيعتهم إلى أن قهروه عليها ، وبقي يتظلَّم منهم مدّة حياته ، وجرّد الزبير سيفه لأجله . . إلى غير ذلك ممّا سبق [ 2 ] ؟ !
* * *
هامش
[ 1 ] تقدّم في الصفحة 280 وما بعدها من هذا الجزء .
[ 2 ] انظر الصفحة 277 وما بعدها من هذا الجزء .