فها هنا يناسب أن يقرأ : « تلك الغرانيق العلى ، وإنّ شفاعتهنّ لترتجى » ، فعلم أنّه لو صحّ هذا لكان في وصف الملائكة ، ثمّ نسخ للإيهام أو لغيره ، واللَّه أعلم .
هذه أجوبة الأشاعرة ، فعلم أنّ ما اعترض عليهم هذا الرجل فهو من باب مفترياته .
وأمّا المغاربة [ 1 ] فهم يمنعون صحّة هذا عن أصله .
وذكر الشيخ الإمام القاضي أبو الفضل موسى بن عياض اليحصبي المغربي في كتاب « الشفا بتعريف حقوق المصطفى » أنّ هذا من مفتريات الملاحدة ، ولا أصل له ، وبالغ في هذا كلّ المبالغة [ 2 ] .
* * *
هامش
[ 1 ] يعني بهم علماء الأندلس والمغرب العربي .
[ 2 ] الشفا بتعريف حقوق المصطفى 2 / 125 .