پرش به محتوای اصلی

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحه 240

پدیدآورندگان:

ص۲۴۰
ولا يخفى أنّ القوم لم يوجبوا تقديم الأعلم مع المساواة في الحفظ ، وكفاهم فيه مخالفة للكتاب العزيز ! هذا ، ولا يعتبر أن يكون الإمام أشرف الناس في الجهات الدنيوية ، من الجاه والمال والسلطان وإن كانت مقرّبة للأتباع ؛ لأنّ المطلوب هو الاتّباع والإيمان الحقيقي ، لا مجرّد الطاعة الظاهرية . كما لا يعتبر أن لا يساويه أحد في صحّة النسب ، وإنّما يعتبر أن لا يفضله فيه أحد ؛ إذ لا تنافي المساواة فيه حسن التبعة إذا كان أشرف حسبا ، ولذا جاز أن يكون للإمام إخوة من أمّه وأبيه ! فتدبّر ! وعلى اللَّه التوفيق . * * *
دلائل الصدق لنهج الحق — صفحه 240 | الشيخ محمد حسن المظفر / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث