هذا عقلا ؛ أم تريدون أنّه يجوّزه العقل بحسب العادة ، فنقول : هذا ممتنع عادة ، ويفيدنا العلم العادي بأنّ هذا لا يجري في عادة اللَّه ، كالجزم بأنّ الجبل الفلاني لم يصر الآن ذهبا ، فلا يلزم ما ذكر .
وأمّا ما أطال من الطامّات والترّهات ، فنعمل بقوله تعالى : * ( وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ ) * [ 1 ] .
* * *
هامش
[ 1 ] سورة الأعراف 7 : 199 .