يستندون إليه على ما يأتي .
فكيف لا يجب تعظيم الإمامية والاعتراف بعلوّ منزلتهم ؟ !
فإذا سمعوا شبهة في توحيد اللَّه أو في عبث بعض أفعاله ، انقطعوا بالفكر فيها عن كلّ أشغالهم ، فلا تسكن نفوسهم ولا تطمئنّ قلوبهم حتّى يتحقّق الجواب عنها .
ومخالفهم إذا سمع دلالة قطعية على إنّ اللَّه تعالى لا يفعل الفواحش والقبائح ، ظلّ ليله ونهاره مهموما طالبا لإقامة شبهة يجيب بها ، حذرا أن يصحّ عنده أنّ اللَّه تعالى لا يفعل القبيح ، فإذا ظفر بأدنى شبهة قنعت نفسه وعظم سروره بما دلَّت الشبهة عليه .
فشتّان ما بين الفريقين ، وبعد ما بين المذهبين !
ولنشرع في تفصيل المسائل ، وكشف الحقّ فيها بعون اللَّه تعالى ولطفه . . .
دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 388
مساهمون: الشيخ محمد حسن المظفر
ص٣٨٨