في حدّ ذاته لا موجود ولا معدوم ؛ لأنّه ممكن ، وكلّ ممكن فإنّ نسبة الوجود والعدم إليه على السواء ، فوجوده من اللَّه ، فهو موجود بوجود ظلَّيّ هو من ظلال الوجود الحقيقي ، فالموجود حقيقة هو اللَّه تعالى .
وهذا عين التوحيد ، وكمال التفريد ، فمن نسبهم مع فهمه هذه العقيدة إلى الكفر ، فهو الكافر ؛ لأنّه كفّر مسلما بجهة إسلامه .
دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 199
مساهمون: الشيخ محمد حسن المظفر
ص١٩٩