الأشاعرة ؛ لاشتمالها على مقدّمتين :
أولاهما : لا تدفع الإفحام .
والثانية : تجعل الوجوب عقليا كما عرفته في الأمرين الأخيرين .
واعلم أنّ دليل المصنّف العقلي كما يثبت وجوب النظر لمعرفة اللَّه تعالى ، يثبت وجوب النظر لمعرفة النبيّ ، إلَّا أنّ وجه الخوف مختلف ، ولا يبعد أنّ المصنّف أراد الأمرين كما هو ظاهر من كلامه .
واللَّه العالم .
دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 151
مساهمون: الشيخ محمد حسن المظفر
ص١٥١